الشعر هو لغة النفوس وترجمان الأحاسيس والمشاعر، فهو المرآة العاكسة لتفاعلات النفس الشاعرة، مع آلامها وأمالها في الحياة، فالشعر العربي نشأ في بيئة قاسية (شبه الجزيرة العربية)، ووصل إلى مستوى الجودة والإتقان في العصر الجاهلي وبالتحديد في القرن الخامس للميلاد بعد أن مر بإرهاصات ومحطات تجريبية.

فقد تطرقت في هذه المحاضرة الأولى من المقياس إلى التحدث عن الشعر الجاهلي أولا وتعريفه، ثم بنية النص الجاهلي، مرورا على أغراض الشعر الجاهلي دون إسهاب في العناصر، مع ذكر المراجع المعتمدة في إنجاز هذه المحاضرة.