مكتب استراتيجية الرقمنة

دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في التحول الرقمي

تُولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية (MESRS) اهتمامًا بالغًا بعملية الرقمنة في مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي، إدراكًا منها لما تتيحه التقنيات الرقمية من فرص لتعزيز جودة التعليم وتطوير البحث العلمي وتحسين الأداء الإداري. وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة في نوفمبر 2022 خطة وطنية طموحة تهدف إلى تحقيق تحول رقمي شامل في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

ومن أجل ضمان تنفيذ فعّال لهذه الخطة، أنشأت الوزارة مكتب الاستراتيجية الرقمية (BSN)، وهو هيئة مكلّفة بتنسيق جهود جميع الفاعلين المعنيين بالرقمنة، بما في ذلك الجامعات والمعاهد ومراكز البحث، والعمل على توحيد الرؤى والإجراءات لتحقيق الأهداف المسطّرة.


مكتب استراتيجية الرقمنة بجامعة تندوف

في إطار المخطط التوجيهي الوطني للرقمنة الذي يحدد مهام وتنظيم مكاتب الاستراتيجية الرقمية عبر مختلف الجامعات، يُعهد إلى مكتب استراتيجية الرقمنة بجامعة تندوف بتنفيذ السياسة الوطنية للتحول الرقمي على المستوى الجامعي.
ويُعتبر هذا المكتب المحرّك الرئيس لعملية رقمنة الجامعة، إذ يتولى مهمة تخطيط وتنسيق وتقييم وتطوير مختلف الأنشطة الرقمية بما ينسجم مع رؤية الوزارة واستراتيجيتها العامة.


المهام الرئيسة للمكتب

يُكلَّف مكتب استراتيجية الرقمنة بمجموعة من المهام الجوهرية، من أبرزها:

  1. تطبيق المخطط التوجيهي للرقمنة وفق خارطة الطريق المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يضمن الانتقال المنهجي نحو جامعة رقمية متكاملة.

  2. إعداد قاعدة بيانات شاملة تضم الموارد الرقمية الضرورية لتنفيذ مشروع رقمنة الجامعة.

  3. تقدير وتحديد الاحتياجات البشرية والمالية اللازمة لتجسيد البرنامج الرقمي على أرض الواقع.

  4. اقتراح الإجراءات والآليات العملية الكفيلة بتعميم وتقييم نتائج مشروع الرقمنة وتحسين مردوديته.

  5. تعزيز التعاون الداخلي بين مختلف هياكل الجامعة لتوحيد الجهود في مجال التحول الرقمي.

  6. إعداد ميثاق لاستخدام تكنولوجيا المعلومات يضبط أساليب استغلال الموارد المعلوماتية ويضمن أمنها وفاعليتها.

  7. إعداد جرد شامل للإمكانيات الرقمية المتوفرة داخل الجامعة من تجهيزات ومنصات وأنظمة رقمية.

  8. تكوين وتأهيل الكفاءات الإدارية والتقنية لضمان الاستخدام الأمثل للتقنيات الرقمية وتعزيز الثقافة الرقمية في الوسط الجامعي.